me

Wednesday, June 8, 2011

لو يعرفون

يا ايها الحُلم البعيدُ المُرتجى...كلَت خُطايَ ولستُ ألقى مخرجا
إن ينجُ قلبى من أسايَ فأنهُ....مما اعتراهُ من الهواجسِ ما نجا
وبقيتُ أذكرُ للحوادثِ أنها......تركت فؤادى بالدموع مضرجا
                        ........................
فى كلِ يومٍ خلف بابى أنتظر....يمضى النهار وبعده يمضى نهار
وانا أُحدِقُ فى الطريق فلا أجد..غير السرابِ يُطلُ من خلف الجدار
أيامُ عُمرى فى الترقُبِ عِشتُها  ......ما مرَ يومٌ واحدٌ دون انتظار
                       .......................
الناسُ فى عَرضِ الطريقِ تلومنى ...وأنا أُقلبُ فى وجوهِ العابرين
عن طيفِ حُلمٍ لاح يوماً وانطوى...حتى توارى خلف أشباح السنين
علَ الغريبُ يئوبُ بعد رحيله...........فيُريحُ قلباً كادَ يقتلُه الأنين
                     .........................
عبثاً بحثتُ ولم أجد غير السراب...عبثاً سألتُ وما أتى بعدُ الجواب
عبثاً أُفتِشُ تحت أطباق الثرى......والحُلمُ عالٍ قدرُهُ فوق السحاب
قالوا بأن النجمَ يسهرُ حوله....يرعاهُ حتى يكشِفَ الصُبحُ النقاب
                 .............................
لو يعرِفون بأن من نسبوا له....تلك العجائبِ كان يوما فى يدى
نمضى  سوياً دون أن ندرى إلى.....أىِ اتجاهٍ سوف نمضى فى الغدِ
واليوم نمشى فى طريقٍ موحشٍ...فبأىِ نجمٍ فى الظلام سنهتدى؟؟

Friday, June 3, 2011

لكل منا نقطةُ ُضعف

بعضُ الناس نحاول بكل ما لدينا من قوه..ان نُبعِدهم عن حياتنا الخاصه حتى لا نمنحهم الفرصه  للتفكير فينا والتسلل إلى مشاعرنا لاننا نعلم اننا لا ولن نبادلهم  حباً بحب..ولن نستطيع أن نعوضهم على معاناتهم معنا ومن أجلنا... وبمنتهى الأسف لا يزيدهم  صدُنا إلا تقرُباً  لنا وتمسكاً بنا ........والبعض الاخر نحاول بكل  السبل .. الوصول إليهم والتقرب منهم فى محاوله للتسلل إلى حدود مشاعرهم واقتحام حواجز عواطفهم.. لأننا على أتم الاستعداد لمشاركتهم الطريق ورسم  صورةِ مستقبلنا معهم... ولم يعجزنى أحدٌ من هؤلاء لأننى وكما اعترف لى البعضُ منهم أُجيد اللعب على نقاط  ضعفِ الاخرين...وبهذا كنت ُ لا أجد صعوبةً فى الوصول إليهم...إلا أنت وأنتِ فقط...لم أحاول البحث عن نقاط ضعفك.. وما أكثرها ..لا لشيءٍ إلا لأننى كُنت أشعُرُ بالضعف أمامك ..وكلما بدت لى نقطةُ ضعفٍ فيك كنتُ أضعُ يدى عليها لا لإحاوِل استغلالها.. ولكن لأُخفيها عن عيون الناس لكى لا تبدو لأحدٍ سواى...صدقينى أنا لستُ نادماً على ضعفى رغم أنى ككل الرجال أكرهُ الضعف... الضعف..الذى كنت تستمدين منه قوتك لاستغلالها ضدى...لأننى ككل البشر ...أيضاً كنتُ ابحث عن نفسي ولم أجدها إلا معك  فلا تكونى ككل النساء لا يُعطين  الكثير ويساومن على ما يُعطين فلستُ ككل الرجال أرضى بالقليل................  

Sunday, May 29, 2011

أجمل الأحلام


عليك تفتحت عينى...لتبصرَ أجمل الأحلام

فإن لم تأت فى صحوى...تجيءُ إلىَ حين أنام
......................................................
أيا من كنت تُشرقُ لى...كضوء الشمس كلَ صباح
أراكَ فتُشرِقُ الدنيا .........وتملأ جوها الأفراح
.......................................................
أنا بكَ أملُك الدنيا...فأنت لدىَ كلُ الناس
إذا ما غبت عن عينى...فقدتُ حرارة الإحساس
.......................................................
تعالَ إلى َ حررنى...وخلصنى من الأوهام
بدونكَ لم أعش عمرى.....فصالحنى على الأيام

Monday, May 16, 2011

لأنك لا تعلمين

لأنك لا تعلمين ما  فعلته بحياتى ..وكيف قلبتها رأسأً على عقب...لقد كنت أخشي أن اقترف ُ ذنباً فيخلصهُ الله منى فيك..أو يعاقبنى عليه بالفراق..وخوفاً من الفراق ِ كنتُ أخشى الإستماع إلى أغانى الهجر والوداع..حتى لا تكون فألاً سيئاً علينا...لقد كنت أُ خفى لوعتى ..وأحتسي دموعى...حتى لا تبدو لعينيكِ فتُعكرُ صفو حياتك...وها أنت قد أخذت من عُمرى ما أخذتِ ولم يبقَ لى إلا لوعتى ودموعى..لكننى بهما قد  اشتريت ُ نفسي وأدركت حُريتى وعرِفتُ أن لى عُمراً يستحقُ أن أعيشهُ وأملاً يمكِنُ أن أعيش عليه..فشكراً لأنكِ قد حررتنى من قيودى ومنحتنى حريتى..لأحلقَ فى سماء الحياه...فخسارةٌ كبيرةٌ للحياةِ أن يكف مثلى عن الدوران فى أفلاكها ..إن لم يكن لأجلى فليكن لأجل  السائرين التائهين فى فلك الحياةِ بلا دليل..لقد فقدت  زهرةً فى بستان الحياه ..ومازال أمامى ألاف الورود..فمثلى أدرى بلغة الورد إذا نطق..ولمن غيرى تُرى ستبتسم الورود..وأنا الذى سقاها من دموعه ودماه...ونثر عبيرها على وجه الحياه..هاانذا أعود إلى نفسي..وأعيدُ لنفسى ما ضاع منها فى الطريق 

Monday, May 9, 2011

وهم الحب وحُب الوهم

على عكس ما يقول البعض بأن الحب وهمٌ كبير..فالحبُ حقيقه محاطه بدائره كبيره من الوهم..يقع الغالبيةُ العظمى من البشر فى الوهم ..وقليلون جداً من يدركون حقيقة الحب..وقد انقسم الناس  فى الحب إلى صنفين...صنفٌ يبحث عن الحب والصنف الاخر يهرب من الحب...أما الحب ُ فيطاردُ الذين يهربون منه ويهرب من الذين يبحثون عنه..ورغم ما فى الحب من المعاناه..إلا أن  ما له من الروعه يمكن أن يمحو كل الام الحياه..ويُنسي اليأس والمعاناه..فللحب طعمٌ يستحق أن نعيش لأجله و أن نتحمل ونقاسي فى سبيل الوصول إليه...لقد كنت اتألم  وأشعر بلذة الالم.. لأن ألم الروح يصهر النفس فينقيها من الشوائب  ليسمو بنا فوق أليةِ الحياه و يمنحنا  إحساساً  بجدواها..ورغبةً فى العيش ..فالحياةُ بغير حبٍ لا طعم لها ولا مذاق..لقد اخترتُ الحياةَ فى الحب ولم أختر الحُبَ فى الحياه..ومازلت على استعدادٍ لبذل المزيد  ..للبحث عن بعثٍ جديد ..يطلُ كالشمس على روحى فيبدد مابها من ظلام ويذيب جليد أيامى ويمنحنى الدفءَ والسكينه..لقد كنت لا أبالى ببرودةِ الجو ..وكانت تلومنى خوفاً علىَ ..ولكننى كنت اشعر بدفءً يكفى لإذابة جليد العالم..وانا الان أُعانى بروده لا تمحوها  كل مواقد الدنيا
يوماً ستعرفُ كم أُعانى كى أراك...يوماً ستعرفُ مااعترانى فى هواك
..إن كنت لا تدرى..أعينكَ لاترى  ...من لا يرى فى هذه الدنيا سواك
..  

Tuesday, May 3, 2011

ما بين اليأسِ والامل

لا تصدقيهم إذا قُلن لكِ أننى صعب الإحتواء...فأنا ككلِ الرجالِ بحاجةٍ إلى صدرٍ يحتوينى..وقلبٍ يغمُرنى فينسينى..ما أنا فيه من الوحدةِ والألم...صدقينى لقد استكان القلبُ العنيد وهدهُ طول السفر..واصبح على استعدادٍ تام للإستسلام..وهو الان أحوجُ ما يكونُ إلى الامان..لقد أوقعت قلباً أعجز كل النساءِ وهاهو بين يديكِ طائرٌ مجهد..سأم البعد والترحال..فمهلا عليه ولا تحاولى البحث فيه عن شيءٍ لأنك لن تجدى غير المعاناه...المحاطه بالحزن المغلف بالشجن..ومشاعرٍ كاد يقتلها الظمأ....الظماُ إلى الحب والحياه..واهاتٍ حبيسه..وودموعٍ لم يرها أحدٌ سواك..صدقينى أنا لم أكن ابحثُ عنك..وإنما ابحثُ عنى..وعن عمرى الذى لم اعشهُ وعن روحى التائهه المحلقه الباحثه عن الحب..والأمل..الأمل الذى عاد ينبض فى ضلوعى على يديك..بعد ان تسرب اليأسُ إلى قلبى واصبحتُ محاطاً بحاله من الشك فى ان الحب قد ضل الطريق إلى,, واننى بحاجه للبحث عنه..رغم يقينى بان الحب لا ياتى بالبحث لأنهُ هو الذى يبحثُ عنا..ربما اُفاجئهُ ويفاجئنى..أو ان اصادفهُ فى الدرب يمر ضائعاً تائهاً مثلى..وها هو الفجر يلوح لى من عينيك. فدعينى فيهما أغفو..فقد أرقنى السأم وأضنانى الرحيل
.........................................................
لا تحرميهِ من الأمانِ فإنهُ..........اتٍ إليكِ مُضيعاً يشكو الهوان
ولقد علمتِ بان صمتكِ راعهُ.....فأتى يُفتشُ فى هواكِ عن الامان
يا كُلَ حلمى فى الحياةش إلى متى...ساظلُ أبحثُ فى حياتكِ عن مكان...

Monday, April 25, 2011

حكايةُ حبنا الأولى


كلانا كان مظلوما...........ولا ندرى من الظالم
أضاعَ الدهرُ أحلامى..........وأقصى وجهكِ الحالم
....................................................
وأبعد مهجتى عنى...............وعنكِ اليوم أقصانى
وألقى بيننا سداً..................وفوق الجمرِ ألقانى
...................................................
كلانا كان لايدرى................بأن الدر يسرقنا
نفرُ فهل ترى يجدى.............وكفُ الدهر تسبقنا
......................................................
أضعنا فى الأسي عمرا............جميلاً سوف نذكره
وعدتُ فلم أجد ورداً...............على الأطلالِ أنثرهُ
كلانا عاش منتظراً..............ولاقى اليأس واحتملا
وجافى النومُ مُقلتهُ..................وبالأحزان قد ثملا
..........................................................
كلانا عاش منفيا..................عن الأوطانِ والصحبه
وكان الأمرُ مقضيا...............نذوقُ اليأسَ والغربه
..............................................................
كلا القلبينِ لم يعرف.............طوالَ غيابهَ أمنه
فقلبُ حبيبهِ المأوى................وضمةُ صدرهِ الجنه
............................................................
كلانا كان يبحثُ عن...................رفيقٌ حياتهِ الأخر
ويعرِفُ أنَ دمعتهُ.....................ستنزلُ كلما سافر
...............................................................
كلانا كان للأخر..........................حكايةُ حُبهِ الأولى
وروضةُ حبهِ الزاهر.....................وإلفاً عاشَ مغلولا