أنا لستث صلباً مثلما يبدو علىَ ...ولستُ آتٍ من فضاءات السماء
أنا نهرُ دمعٍ ليسَ يمنعُ سيلهُ...........عند التدفُقِ غير سد الكبرياء
مُنذُ انتأيتِ خبا سراجى وانطفى....والبدرُ خلف الغيمِ أحجمَ واختفى
هل كان ذنبى أن قلبى صادقٌ...إن كُنتِ قد خُنتِ الغرامَ فقد وفى
..................................
ضمد جراحك أيها القلبُ الوفى....وأكتُم ضرامَ الشوقِ حتى تشتفى
ماذا جنيتَ من الغرامِ وعهدهِ........غير الوفاء لأجلِ قلبٍ لا يفى
ضمد جراحك يا فؤادى واصطبر...واخفض جناحك للصبابةِ وانتظر
وامنع دموعكَ أن تسيلَ من الأسى.........فلرُبما يأتى إليكَ ليعتذر
قبل رؤياكِ مضى عُمرى سدى...ولدى لقياكِ عمرى قد بدأ
إن أكن قد عشتُ عُمرى خائفاً...فعلى جفنيكِ روعى قد هدأ
صرتُ فى عينيكِ ألقى جنتى.......وعلى كفيكِ ألقى المتكأ
فهما نبعٌ على قلبى جرى.........وسقانى حينما اشتدَ الظمأ
كيف أرضى عنكِ بُعداً بعدما...نامَ فى عينيكِ حُزنى واختبأ
وترَبعتِ على عرش فؤادى...مثل بلقيسَ على عرشِ سبأ
لستِ أوهاماً ولكن مطرٌ...عادَ قلباً كاد يُفنيهِ الظمأ....
ناشدتكم أن تذكرونى كلماحل الربيع
أن تذكروا بالدفء قلباً كاد يقتله الصقيع
أن تدركوا عمرى الذى قد بات يوشكُ أن يضيع
...............
يا سالكاً تلك الضواحى...بلغ رفاقى بانتزاحى
علَ الرفاقُ إذا التقوا...يتسامرون إلى الصباح
ينعونَ فى تلك الربا...قلباً يئنُ من الجراح
...................
يا قاصداً تلك اللمدينه ...لا تنس أيامى الحزينه
منذُ انتأيتُ مودعاً...والروحث تفتقدُ السكينه
ووجدتُ قلبى تائهاً...فى لُجة اليأس اللعينه
................
يا ايها القاصى القريب...ياشمسَ عمرٍ لا يغيب
يا نبع أحلامى الذى....ينسابُ فى العمر الجديب
وحدى انادى بينما...إلفى بعيدٌ لا يُجيب
................
يا غُربة الروح الغريبه..فى هذه الارض الجديبه
من يُنقذُ القلب الذى.........لم يلقَ فى الدنيا نصيبه
قد عاش يرقبث حُلمه...فى ظلمة الليل الكئيبه
حتى رأى حُلم الصبا...ينهارُ فى يأس الشبيبه
............
يا صادحا فوق الخميله....قد كان لى ذكرى جميله
بالأمس عاشت فى دمى...واليوم أحملها قتيله
أخفيتُ فيها لوعتى .......ووأدتُ أفراحى القليله
فى مثل هذا اليوم..كان اللقاء..وكانت البدايه ..ومن بعدها ايام طويله من السعاده..وها انا ذا أعترف..ولأول مره..بأن ما منحتنى اياه من الحنان ..وما عرفته على يديك من الهناء..كان كفيلاً بأن يجعلنى أعيش العمر تحت أقدامك..لكنه القدر..صدقينى لقد كنت أظن أننى سأتمكن من طى تلك الصفحه ..وبمنتهى السهوله..لكننى وحتى الآن..مازلت أمر على سطور تلك الصفحه بعينى وقلبى..وأعيدُ كتابتها بدمى ودموعى..وهانا ذا أعود لأذكر لقاءاتنا معاً..وأتصفح كتاب الذكريات..فيأتينى صوت عبد الوهاب يغنى...حن..لو كان عندك قلب يحن..ياللى ملكت الروح..إرحم عذابى وحن..فأتذكر كيفَ عشت بعدك أحاول إخفاء حنينى..واغتيال الشوق بين ضلوعى..فيثور الشوقُ ويطغى الحنين..كلما لاح طيفك فى ظلام حياتى..وها انا أحتفل بذكرى أول لقاءٍ لنا وحدى...ولكن بعد أن أصبح اللقاء وداعا..والعناقُ بعادا..والشوقُ عذابا..فى مثل هذا اليوم..بدات حياتى معك...ويبدو أنها أيضا قد انتهت معك..فسلامٌ علىَ بعدك..وسلامٌ على الدنيا..بدون هواك
يا آسرى بالشوق كيف نسيتنى
وتركت روحى بالهمومِ مصفده
تلك القريبةُ منك ..كيف تركتها
تمشى على جمر الفراقِ مقيده
يا جنةً كانت لقلبى موطنا
لكنَ موج اليأسِ عنها أبعده
ورماهُ فى نارٍ تُحيلُ دماءهُ
دمعاً ليُطفىء نار شوقى الموقده
..................................
ماذا ببحركَ قد أثار مشاعرى
فتحركت سُفنُ الشعور الساكنه
وأعاد خفقُ الموج بين جوانحى
شوقاً تنصلَ من حدود الأزمنه
حتى إذا انطفأت قناديل الهوى
من ذا سيطفِئُ نار شوقى الكامنه
..............................
خليتنى فى الدربِ أمضى تائهاً
أتسولُ الإحساسَ فى الطرقات
فتئنُ روحى فى خضَمِ عذابها
والريحُ تسخرُ من صدى أناتى
ماكان ظنى..أن تخونَ مودتى
يامن ملكتَ مشاعرى وحياتى
.................................
من ذا لموج الشوقِ أسلمَ خافقى
فتركتُ عمرى فى يديكَ يذوبُ
ولكم سعيتُ إلى الهروب ِوإنما
لم يُجدِ قلبى من هواكَ هروبُ
ووجدتُ عينى بالدموعِ تُجيبنى
من ذاقَ طعم الحبِ كيفَ يتوبُ
أتقرُ عينكِ فى ليالى غُربتى
ويُقرحُ السهدُ اللعين جفونى
يا زهرةً ملأت حياتى بهجةً
وسرى شذاها فاحتوتهُ عيونى
أنِست لعطرك فى الوجود مشاعرى
حتى نسيتُ على يديك شجونى
لا تسألينى عن رفاق شبيبتى
وصباى بعدكِ كلهم تركونى
ما عُدتُ أعرفُ كيف أنسي قصةً
بدأت بعقلى ...وانتهت بجنونى
إذا ما شئتِ معرفتى....أنا قيسٌ بلا ليلى
أُبعثرُ فى المدى عمرى..فتسري أدمعى سيلا
أنا فلكٌ بلا مرسي ..تميلُ مع الهوى ميلا
أنا طيرُ بلا مأوى......أُكابدُ وحدتى ليلا
.......................
أناملكٌ بلا تاجٍ ٍ...وتاجى أين؟؟ لا أدرى
وعُمرى قد بدا شبحاً تراقص فى سنا بدرى
وقلبى عاش مجروحاً...فأزكى النارِ فى صدرى
فكيفَ سأبتغى حُلماً ...ويقصُرُ دونهُ قدرى..
................
أنا غيرى.أنا ضدى....وعمرى لم يعد عمرى
تفَرَقَ كلَ أخدانى ...وحار الناسُ فى أمرى
وقلبى دون أن يدرى...تقلبَ فى لظى جمرى
وعقلى غاب عن وعيي...فهل عصفت به خمرى؟
......................
انا الباكى على عُمرى ...وما عُمرى سوى موتى
أردتُ البوح عن جرحى...ولكن خاننى صوتى
وحُلمى غائبٌ عنى...وغصنى مل من صمتى
وهذا كلُ ما عندى......فقولى أنتِ من أنت