لآخر نقطةٍ فى الكون ....يسافرُ خافقى ويعود
فأنتِ ملكتنى..وأضفتِ....لى فوق الوجودِ وجود
..................
لآبعد نقطةٍ فى الكون.....يهاجرُ قلبىَ المسكين
لينعمَ مرةٍ بالحبِ...........حين يراكِ تبتسمين
ونارُ الشوقِ تُلهبُنى........تُسائلنى ..متى تأتين؟
يرانى الناسُ مبتسما.........وكُلى لوعةٌ وحنين
أُسافرُ شاكياً ظمأى......وفى عينيكِ ألفَ معين
فما للغيثِ لا ياتى.........حنانكَ يا هوى تشرين
ويمضى العامُ بعد العام......وقلبى فى العراءِ ينام
وانتِ بعيدةٌ عنى.................تضيعُ حلاوةَ الايام
لديكِ تركتُ قافيتى.........تصوغُ الشعرَ دون كلام
..........................
أنا الغصنُ الذى يهفو...............وانتِ حمامةَ الأيكِ
أكاد اذوب من شوقى................على قلبى حنانيكِ
تعلمتُ الهوى منكِ.....................أنا تلميذُ عينيكِ
........................
لدى عينيكِ يا عمرى...........وجدتُ لغُربتنى وطنا
وبين يديكِ يا قمرى...............وجدتُ لطائرى سكنا
عليهِ أُريحُ أجنحتى.................وفيهِ أُصالح الزمنا
فيروزُ تُغنى....أنا عندى حنين...ما بعرف لمين...لكننى أعرفُ يا فيروزُ لمن أحن...وما جدوى ان نعرف..إذا كان من نحنُ إليه بعيد...يقولون دع هذا الحنين يكونُ وقوداً لإبداعك!!...ما أغباهم..يريدون منى ان اُشعل النارَ فى بيتى ..بحثاً عن الدفءِ المزيف...فمن ذا سيطفىءُ نار الحنين إذا اشتعلت بقلبى..وكل ما حولى يؤجج تلك النارُ وتُزيدها الذكرياتُ اشتعالا..فتغنى فيروز وأنا أحنُ ...وقلبى فى الضلوعِ يئن...فهل من دواءٍ للحنين لعل قلبى يستريح...لا شيءَ فى هذا الحياة يُريح...ما دام من نهوى بعيد..فلا بدَ أن تُغنى فيروزُ ويحنُ قلبى من جديد
مازلتُ أُبحرُ فى زحام الاشرعه..والقلبُ يشقى بالجراحِ الموجعه
لِمَ لا تُحارِبُنى الحياةُصراحةً........كيما أُعدُ لخوضِ تلك الموقعه
ووجدت ُأن الدهرَ كان مُقنعاً .......واليومَ ألقى زيف كل الأقنعه
فتصادمَ القلبُ البرىءُ مع الأسى...وشكوت آلآمَ الصدامِ الموجعه
حتى بداتُ الآن أشعُرُ اننى........قد ضقتُ ذرعاً بالحياةِ الواسعه
من لم يصل حتى السماوات الدُنى..مازالَ يحلمُ بالسماء السابعه
لماذا حين تهمِسُ لى......أحسُ بأننى سكرى
وإن ناديتنى باسمى.......أقولُ لوالدى شكرا
لقد سميتنى إسماً.........سيُلهُم فارسى شعرا
.....................
لماذا حين تلقانى.....ويُشرِقُ وجهكَ الحانى
يذوب الحرفُ فى شفتى...وينطِقُ صمتُ وجدانى
.............................
لماذا عندما تمضى.....يطولُ الليلُ من بعدك
ويمضى الوقت فى بطءٍ...كأنكَ فى الورى وحدك
.....................
لماذا انت فى نومى..........كطيفِ الحلمِ تبدو لى
وإن أرَقتنى يوماً..........عذابُ السُهدِ يحلو لى
.....................
لماذا تُظلمُ الدنيا...............إذا ما غبتَ عن مٌقلى
وأنسى كل أحزان...........ولو فى الحُلمِ تُشرِقُ لى
....................
لعلَ سناكَ يأتينى...........كطيفِ الحُلمِ فى الغُربه
يغمُرُنى فيُنسينى................زمانَ اليأس والكُربه
............................
لأنى فى وجودِكَ لستُ........أُبصِرُ فى الوجود سواك
ومهما طال بى خوفى........يذوبُ الخوفُ حين أراك
............................
وحينَ أراكَ يا أملى...............أكادُ أموت من خجلى
لإن كان الهوى أجلُ..............فكيفَ أفِرُ من أجلى
لماذا.......لماذا
أحياناً نضطر للسكوت..عندما يكون الحدث أقل من مستوى الكلام....لذا يصبحُ السكوتُ مطلباً...وأحياناًىنضطرُ للسكوت...لأن من يتحدثون..أقلَ كثيراَ من مستوى الحدث...وعندها يُصبحُ السكوتُ واجبا....وأحياناً نضطرُ للسكوت لأن الحدث أكبر من أى كلامٍ يُقال...وقتها يُصبحُ السكوتُ فريضه...والآن ليس هناكَ ما يمكن قولُه فلقد مضى وقت الكلام...ولابد أن يصمت الجميع ويتحدث العقلُ وينطق الضمير..إلا إذا كان العقلُ قد غاب..وانعًدم الضمير..فليفعل كل ٌ منا ما يحلو له...وليمضى كلُ شخصٍ على هواه...فمن يصل إلى ما وصلنا اليهِ ...لا يستحقُ الحياه
يا زهرةَ الريحانِ فى شطِ الخليج.هل كفتِ الأنسامُ عن حمل الأريج
مالى إذا حلَ الخريفُ يهُزُنى..وارى جراحَ الكونِ فى صدرى تهيج
يا همسةً يهوى الزمانُ سماعها.أتراه يبقى الهمس فى زمن الضجيج
............................
ياروضةً ملأَ الفضاءَ أريجُها..لمَِ قد ضننِت على نزيلِكِ بالشذا
وحرمتنى بردَ الشرابِ وقلما..يُجدى ارتواءٌ إن ثملتُ على القذا
أيفوزُ غيرى بالتدانى بينما...لم يجنِ قلبى من هواكِ سوى الأذى
يا حبذا لو مسَ عِطركِ جبهتى...وسمحتِ لى بجميلِ وصلكِ حبذا